Karima Ahdad, Nasser Rabah, & Azza Abdulnawar Win 2024 Arabic Flash Fiction Prizes
15 سبتمبر 2024 – يسعدنا في ArabLit وKomet Kashakeel الإعلان عن الفائزين الثلاثة بجائزة القصص الومضية العربية لهذا العام، وهم من المغرب وفلسطين ومصر. يستخدم كل منهم نهجاً مختلفاً بشكل ملحوظ في قصصهم القصيرة جداً، والتي تتسم بدورها بالرقة العميقة والسخرية بشكل قاتم.
الفائزون الثلاثة الأوائل لهذا العام (والذين تم اختيارهم بشكل أعمى دون معرفة أي تفاصيل شخصية) من قبل حكامنا، هم:
1- “شوكة رفيعة تحفر عميقاً في قدمي” – كريمة أحداد، المغرب.
2- “شتلات الموتى” ناصر رباح، فلسطين.
3- أيام النسئ” – عزة أبو الأنوار، مصر.
سيحصل كل من الفائزين الثلاثة الأوائل على جائزة نقدية – الجائزة الأولى 300 جنيه إسترليني، والثانية 200 جنيه إسترليني، والثالثة 100 جنيه إسترليني – بينما ستتم ترجمة جميع أعمال المرشحين النهائيين الخمسة عشر، الذين تم اختيارهم من بين أكثر من 800 مشاركة من جميع أنحاء العالم، إلى اللغة الإنجليزية، ونشرها في مختارات ثنائية اللغة، وتسجيلها بواسطة فنانين صوتيين محترفين، وقراءتها بصوت عالٍ على Spotify وApple Podcasts ومنصات البث الصوتي الأخرى.
تم اختيار المرشحين النهائيين الخمسة عشر لهذا العام ومنهم الثلاثة الفائزين من قبل المؤلفتين المشهورتين شهلا العجيلي ومنصورة عز الدين، مع المترجمة الشهيرة سارة عناني.
قالت شهلا العجيلي عن رواية كريمة أحداد “شوكة رفيعة تحفر عميقاً في قدمي”:
تطرح قصّة “شوكة رفيعة تحفر عميقاً في قدمي” قضيّة البنوّة، التي تعدّ قضيّة إنسانيّة إشكاليّة وبالغة التعقيد، فتقدّمها بسرد مينماليّ، يثير حالة من النوستالجيا إلى طفولة ناقصة دائماً، ولعلّ سبب النقص هو تلك العلاقة الملتبسة بين الأبناء والآباء، أي بين الخضوع للسلطة، وبين المحبّة والواجب. تكشف القصّة بانتقالها من لحظة راهنة إلى الماضي هذه العلاقة الشائكة بين الابنة المطلقّة والأب الذي أصيب بالزهايمر، وتكشف ذلك التاريخ المليء بالعقد التي تشوّهنا، ليس بسبب البغض بل بسبب التجاهل، فالآباء الذين يتجاهلون رغبات أطفالهم البسيطة بسبب التعنّت، أو عدم الاكتراث، أو تضخّم الأعباء، هم آباء مؤلمون، وإنّ هذا التجاهل لا ينقص من الحبّ لكنّه لا يُنسى، ويعلّم الإنسان أن يضع الفروقات بين الرحمة والغفران وبين الرغبة والامتثال، وبين الإحساس بالقهر وضرورة الرعاية، والأهم أنّه ينبّهنا إلى أنّنا حين نكبر سنتجنّب أن نصير آباءنا، لأنّ ألم الأبوّة يغرز عميقاً في الوجدان، وحين نتذكّر إجحافهم، علينا أن نستحضر أيّة لحظة كرم مضادّة، وأيّ ملمح من العطف ولو كان بسيطاً إذ “أحياناً يكفي أن يرفعنا آباؤنا على أكتافهم لنحبّهم بقوّة.”
قالت سارة عناني عن قصة “شتلات الموتى” لناصر رباح:
في قصة “شتلات الموتى”، يتولى مسؤول مجهول الهوية في فلسطين المحتلة مهمة توصيل شتلات الريحان الحلوة لتشجيع الأطفال في مخيمات اللاجئين—وهي لفتة فارغة على الأكثر—ولكن ينتابه دافع قوي لنثر هذه الشتلات الصغيرة المحكوم عليها بالموت على نعش في موكب جنازة نادر الحضور يمر به. وتتشابك المفارقة الوحشية في القصة مع رموز الموت والحياة، والرغبة في إحداث الفارق، والسؤال القاسي عما إذا كانت أفعالنا تحدث أي فرق في الواقع. وهي تطمس الخط الفاصل بين الحقيقي والزائف، وتقدم نقداً لاذعاً للإيماءات الفارغة والأفكار النبيلة والعواطف المضللة الخالية من الفعل.
وقالت منصورة عز الدين عن “أيام النسئ”:
أجادت الكاتبة اللعب على شهور السنة القبطية وما يرتبط بها من أمثال ومعتقدات في الموروث الشعبي المصري لتكتب نصاً منغمسًا في ثقافته المحلية، لكنه منفتح في الوقت نفسه على التجربة الإنسانية في المجمل، حيث يعبر عن مشاعر الاغتراب والعلاقة بالجسد والطبيعة بفنية عالية ويمزج الواقعي بالأسطوري ببراعة.
تم تمويل هذا المشروع من خلال برنامج أدب عابر للحدود التابع للمجلس الثقافي البريطاني، والذي يتم تنفيذه من خلال شركة صوت مسموع للإنتاج الأدبي الحي.
ستكون القصص الفائزة المكونة من 1001 كلمة أو أقل متاحة عبر الإنترنت وفي في طبعة محدودة ثنائية اللغة.
عن الفائزين:
كريمة أحداد روائية وكاتبة مغربية مقيمة بإسطنبول. تعمل في الصحافة وإنتاج المحتوى الرقمي منذ العام 2014. صدرت لها ثلاث روايات: بنات الصبّار عن دار الفنك عام 2018، حلم تركيّ عن المركز الثقافي العربي عام 2021، والمرأة الأخرى عن منشورات المتوسط عام 2024. حصلت على جائزة اتحاد كتّاب المغرب للأدباء الشباب في القصة القصيرة، وحصلت روايتُها بنات الصبار على جائزة محمد زفزاف للرواية عام 2020.
ناصر رباح – شاعر وروائي فلسطيني .. صدرت له خمس مجموعات شعرية وروايتان، ترجمت بعض أعماله إلى الفرنسية والانجليزية والاسبانية. ناشط في الحقل الأدبي في غزة حيث يعيش حالياً.
عزة أبو الأنوار – قاصة مصرية، مصححة لغوية منذ 2009. مدونة وكاتبة محتوى. ليسانس دراسات إسلامية وعربية من جامعة الأزهر. صدرت لها المجموعة القصصية “الساقطون في بقعة الزيت” عن دار روافد.
عن الحُكام:
سارة عنانى مترجمة أدبية تعمل بين اللغتين العربية والإنجليزية. لقد عانت من هذا البلاء لمدة 30 عاماً على الأقل. من المحتمل أن يكون وراثياً نظراًلأن والديها كانا مترجمين أدبيين. ومن الأعمال التي قامت بها رواية “الفتاة ذات الشعر المضفر” لرشا عدلي، الحائزة على جائزة بانيبال للترجمة لعام 2022.
منصورة عز الدين روائية وكاتبة قصص قصيرة مصرية حازت أعمالها على عدد من الجوائز الأدبية وترجمت إلى أكثر من عشر لغات. ومن بين الجوائز التي نالتها جوائز في معرض القاهرة الدولي للكتاب ومعرض الشارقة الدولي للكتاب، ورُشحت للقائمة المختصرة لجائزة الرواية العربية الدولية. وكانت قصتها القصيرة “ليل قوطي” محور مسابقة ترجمة جرانتا، والتي فازت بها وئام التمامي. وهي تشغل حالياً منصب رئيس تحرير صحيفة أخبار الأدب.
شهلا العجيلي روائية وكاتبة قصص قصيرة سورية فازت بجائزة الملتقى للقصة القصيرة عن مجموعتها القصصية “سرير بنت الملك” التي ترجمتها سواد حسين إلى الإنجليزية. كما رُشحت مرتين للقائمة المختصرة لجائزة الرواية العربية العالمية عن روايتي “سماء قريبة من بيتنا” و”صيف مع العدو” اللتين ترجمتهما ميشيل هارتمان إلى الإنجليزية.
خمس عشر قصة مرشحة لجائزة قصص ومضية باللغة العربية ٢٠٢٤
